السيد جعفر السجادي

321

فرهنگ اصطلاحات فلسفى ملا صدرا ( فارسى )

الحقير النقير ، لقصر رداء الجود و الفيض دون التمام ، ذلك ظن الذين كفروا فويل للذين كفروا من النار و لو لم يكن لكل ذى طبيعة غاية ، لكان خلق السموات و الارض و ما بينهما عبثا و هباء و معطلا و هزء و هواء ، و قد نبه اللَّه سبحانه على هذه الدقيقة الجليلة و الحكمة العميقة النبيلة ، بقوله : أَ فَحَسِبْتُمْ أَنَّما خَلَقْناكُمْ عَبَثاً وَ أَنَّكُمْ إِلَيْنا لا تُرْجَعُونَ ثم رد هذا المقال و زيف نقد هذا الخيال الحسبانى الشيطانى ، الذى مبناه على ابطال الغايات و جحود الكمالات للطبايع و الغايات ، و اجل جنابه عن هذا الفعل القاصر بقوله : فَتَعالَى اللَّهُ الْمَلِكُ الْحَقُّ اى هو متعال عن هذا البهتان الصريح و الحسبان القبيح ، المستنكر تسبته الى المعنى الفواعل الذاتية الطبيعية ، فكيف الى فاعل الكل الذى يرجع اليه كل شىء ، و يعود و ينساق اليه كل غايب و مشهود . فثبت و تحقق ان لكل خلق غاية ، و غاية الخلق و الايجاد ايصال كل واحد الى كماله ، و ارواء كل واحد من مشرب جماله ، و هذا مسلك دقيق انيق يحكم به على كل شىء بالبرهان ، حتى الحجر و المدر ، فضلا عن الحيوان و البشر ، بانه يصل يوما الى حضرته و يتلاشى نوره فى نور عظمته ، و بهذا يثبت العالم الا على ثم الاعلى ، و المنزل الاشرف فالاشرف ، الى ان ينتهى الى غاية الكل و نهاية السبل ، فان درجات الوجود و طبقات الكون منازل عالم شبحى مقدارى - عالم مقادير مثل معلقه . « 1 » عالم شهادت - مراد از عالم شهادت جهان جسمانى و اجسام و ماده و ماديات و بالأخره حوادث و زمانيات است كه گاه عالم ملك و ديگر بار عالم ناسوت مىنامند صدرالدين گويد : عالم شهادت مانند پوست است نسبت به عالم ملكوت يعنى قشر عالم ملكوت است « و اعلم ان الشهادة كالقشر بالا ضافة الى عالم الملكوت و كالقالب بالقياس الى عالم الروح . و از آن جهت عالم شهادت گويند كه مشهود به حس و حواس ظاهرى است . « 2 » عالم صغير - فلاسفه انسان را از جهت جامعيت خاصى كه دارد عالم كوچك و صغيرش خوانند چنان‌كه جهان وجود را از جهت ارتباط خاصى كه ميان موجودات آن برقرار است و نظم و قاعده معينى كه دارند انسان كبيرش نامند و گويند . موجودات جهان شهادت كلا و طرا با يكديگر ارتباط داشته و بعضى از بعضى ديگر منتفع مىشوند و در يكديگر مؤثر و از يكديگر متأثرند و ارتباط و همبستگى ايشان آن‌ها را مانند موجود واحدى كرده است و هر موجودى به جاى خود لازم و نيكو است همان‌طور كه اعضاى انسان همه با هم بستگى دارند و اعضا و جوارح و حواس ظاهره را معادلى است در عالم شهادت و عالم غيب معادل با مشاعر و قواى باطنه انسان . ملا صدرا گويد عالم انسان از آن رو عالم صغير است كه همهء حقايق محزون در صفات او است و انسان نسخهء كوچكى از كتاب آفاق و انفس است . و نفس ناطفه زبده و نمونه از عالم تفصيل ارواح است . خلاصه انسان را يك جهان كوچكى مىداند كه تمام موجودات جهان بزرگ از عقول و نفوس گرفته تا عناصر و مواليد و غيره نمونه‌اى در آن ذات كوچك وجود دارد . وى

--> ( 1 ) اسفار ، ج 1 ، سفر 1 ، ص 300 . ( 2 ) همان ، ص 151 .